على غضنفرى

141

التكرار في القرآن

نحو ما جاء فى تكرار « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » فى هاتين الآيتين : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 1 » . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ « 2 » . السابع عشر : لحصول الرجاء فقد تكررت صفة « الرحمة » للّه‌تعالى بمشتقاتها ثلاث مئة وثمان وعشرين مرّة ، وتكرر مرّتين في البسملة ، وهي قريبة من اسم اللّه الأعظم من سوادالعين الى بياضها ، ونزلت أكثر من سبعين مرّة بادوات التأكيد نحو انّ اللّه غفورٌ رحيم و . . . . وهذا لبعث الرجاء والأمل في نفوس المؤمنين ، ولرفع اليأس عن قلوبهم الذين عملوا الأعمال الطالحة وندموا ورجعوا من اعمالهم السيئة . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ / « 3 » . الثامن عشر : لإيجاد الرعب واليأس فقد تكررت بعض الآيات لإيجاد الرعب واليأس في نفوس المكذبين بيوم‌القيمة أو مكذبى رسول‌اللّه والآلاء اللّه تعالى و . . . .

--> ( 1 ) - سورة الحجرات ، آية 1 . ( 2 ) - سورة الحجرات ، آية 2 . ( 3 ) - سورة البقرة ، آية 218 .